أحداث
عدل
1892 - صدور العدد الأول من صحيفة «الأفرو أمريكان» في مدينة بالتيمور لتعبر عن تطلعات الزنوج في الولايات المتحدة.
1913 - اختراع مادة الستاينليس ستيل على يد المخترع الإنجليزي هاري بيرلي.
1923 - المؤتمر الوطني في تركيا يقرر تعيين مصطفى كمال رئيسًا للحكومة التركية في خطوة أخيرة نحو القضاء على الخلافة الإسلامية.
1940 - القوة الجوية الألمانية تنفذ عملية قصف جوي كبيرة إعتبرت الأعنف بذلك الوقت ضد العاصمة البريطانية لندن أثناء الحرب العالمية الثانية.
1951 - المملكة المتحدة توقع اتفاقية جديدة تضمن حصولها على امتيازات إضافية في قطاع البترول العراقي.
1960 - أفريقيا الوسطى تعلن استقلالها عن فرنسا.
1961 - إغلاق الحدود بين الألمانيتين وبدأ بناء جدار برلين.
1964 - مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية يوافق على اتفاقية السوق العربية المشتركة.
1973 - انتخاب ذو الفقار علي بوتو رئيسًا لوزراء باكستان.
1976 - وقوع معركة تل الزعتر في مخيم تل الزعتر.
1987 - الرئيس الأمريكي رونالد ريغان يعترف بمسئوليته عن قضية إيران / كونترا.
1992 - وزير الخارجية اللبناني فارس بويز يتعرض لمحاولة اغتيال في شمال لبنان.
2004 - بدأ دورة الألعاب الأولمبية الصيفية التي تستضيفها اليونان.
2014 - منتخب العراق للأشبال يتوج ببطولة آسيا للواعدين تحت 14 عامًا لِسنة 2014.
2015 -
إعصار سودلور أو إعصار حنَّة ينحسر بعد أن ضرب تايوان وشرق الصين واليابان والفلپين وما جاورها من جُزر ومناطق مُخلفًا 38 قتيلًا على الأقل ومئات الجرحى.
تفجير شاحنة مُفخخة في إحدى الأسواق الشعبيَّة في بغداد يُخلِّف 80 قتيلًا على الأقل وأكثر من 200 جريح.
الرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر يعلن عن إصابته بمرض السرطان.
عالم آثار أمريكي يقول باحتمال العُثور على قبر نفرتيتي الذي حيَّر مكانه العُلماء طيلة سنوات، وأنهُ يقع في حُجرة سريَّة خلف قبر توت عنخ آمون.
مواليد
عدل
Crystal Clear app kdict.png انظر أيضًا: القائمة الكاملة لمواليد هذا اليوم
1814 - آندرز أنجستروم، عالم فيزياء سويدي.
1819 - جورج جابرييل ستوكس، عالم رياضيات وفيزياء أيرلندي.
1872 - ريشارد فيلشتيتر، عالم كيمياء ألماني حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1915.
1888 - جون لوجي بيرد، مهندس كهربائي اسكتلندي.
1899 - ألفريد هتشكوك، مخرج سينمائي إنجليزي.
1910 - محمد عبد المطلب، مغني مصري.
1913 - المطران مكاريوس، رئيس وكبير أساقفة الكنيسة القبرصية الأرثوذكسية وأول رئيس لقبرص.
1918 - فردريك سانغر، عالم كيمياء حيوية إنجليزي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1958 وعام 1980.
1926 - فيدل كاسترو، رئيس كوبا.
1930 - كمال أبو لطيف، عسكري ومحامي لبناني.
1946 - أحمد ماهر، ممثل مصري.
1957 - فيصل الدخيل، لاعب كرة قدم كويتي.
1958 - رشيد عساف، ممثل سوري.
1962 -
محمد الرشيد، ممثل كويتي.
مانويل فالس، رئيس وزراء فرنسا.
1963 - سريديفي، ممثلة هندية.
1964 - حنان، مغنية مصرية.
1965 - هاياتو ماتسو، ملحن ياباني.
1970 - آلان شيرر، لاعب كرة قدم إنجليزي.
1973 - سعود الورع، إعلامي كويتي.
1975 - جيمس كربينالو، ممثل أمريكي.
1984 - نيكو كرانيكار، لاعب كرة قدم كرواتي.
1986 - رانيا منصور، ممثلة مصرية.
وفيات
عدل
1810 - جاك فرانسوا مينو، جنرال فرنسي.
1863 - ديلاكروا، رسام فرنسي.
1917 - إدوارد بوخنر، عالم كيمياء ألماني حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1907.
1941 - طلعت حرب، اقتصادي مصري.
1944 - أحمد سكيرج، فقيه ومتصوف وشاعر مغربي.
1946 - هربرت جورج ويلز، كاتب إنجليزي.
1953 - خليل السكاكيني، أديب فلسطيني.
1965 - هاياتو إيكيدا، رئيس وزراء اليابان.
1981 - صلاح عبد الصبور، شاعر مصري.
1989 - علي سامي الشيرازي، عالم الآثار إيراني.
2004 - جوليا تشايلد، طاهية أمريكية.
2012 - هيلين براون، صحافية وكاتبة أمريكية.
2017 - وليد العلي، داعية كويتي.
أعياد ومناسبات
عدل
اليوم العالمي لعسريي اليد
عيد المرأة في تونس.
تعليق المنتدى على الاحداث
مذبحة تل الزعتر
خلفية تاريخية
عدل
تأسس المخيم عام 1949 بعد عام على النكبة، ويقع في القسم الشرقي لمدينة بيروت أي المنطقة التي كانت تسيطر عليها الأطراف المسيحية إبان الحرب الأهلية، ومساحته كيلومتر مربع واحد.
سبقت الأحداث الدامية في تل الزعتر العديد من المناوشات الدامية بين القوات اللبنانية المسيحية المارونية والقوات الفلسطينية التي كانت عادة تبدأ بحدث استثنائي يتم بعده التصعيد بين الجانبين وحصد أرواح المئات والآلاف في 6 ديسمبر 1975، عثر على أربعة جثامين لأعضاء من حزب الكتائب المارونية فقامت الميليشيات المسيحية بوضع نقاط تفتيش في منطقة مرفأ بيروت وقتلت المئات من الفلسطينيين واللبنانيين المسلمين بناء على بطاقات الهوية والتي كانت آنذاك تدون مذهب حاملها فيما عرف لاحقًا بالسبت الأسود، وقد أدت عمليات القتل لاندلاع الاشتباكات على نطاق واسع بين القوات المختلفة؛ فانقسمت بيروت إلى منطقتين عرفتا بالمنطقة الشرقية وأغلبها مسيحيين، والمنطقة الغربية التي كانت مختلطة مع أكثرية إسلامية.
و كانت بيروت الشرقية ذات الأغلبية المارونية محاطة بمخيمات الفلسطينين المحصنة مثل: منطقة الكرنتينا ومخيم تل الزعتر، في 18 يناير 1976، قامت الميليشيات المسيحية باقتحام منطقة الكرنتينا ذات الأغلبية المسلمة والواقعة تحت سيطرة منظمة التحرير الفلسطينية والتي كان يسكنها أكراد وسوريون وفلسطينيون وقتلت المليشيات المسيحية 1500 من سكان المنطقة.
و بعدها بدأت جريمة تل الزعتر، أطول معارك الحرب الأهلية وأكثرها خسائر وضحايا فقد فرضت القوات اللبنانية المسيحية المارونية الحصار على مخيم تل الزعتر للاجئين الفلسطينيين منذ شهر يناير 1976 ثم شن في 22 يونيو 1976 هجومًا واسع النطاق على تل الزعتر وعلى مخيم جسر الباشا الفلسطيني وحي التبعة اللبناني المجاورين له، وبدأت القذائف والصواريخ تمطر هناك بلا انقطاع من الفجر إلى المغيب وعلى مدى اثنين وخمسين يومًا متتالية ويقدر عدد القذائف التي سقطت على تل الزعتر بحوالي 55000 قذيفة، وبعد تمكن القوات اللبنانية من اقتحام مخيم جسر الباشا وحي التبعة في 29 يوليو1976 واقترافهم جرائم إبادة هناك، تمكنت قوة الردع العربية** من إبرام اتفاق بين القوات اللبنانية والمقاتلين الفلسطينيين في داخل المخيم في 6 أغسطس1976 يقضي بخروج المدنيين والمقاتلين من المخيم دون أن يستسلموا للميليشيات المارونية وتتكفل بهم قوة الردع العربية والصليب الأحمر اللذان سيزودانهم بوسائل النقل اللازمة.
في السابع من أغسطس 1976 غدرت القوات المارونية اللبنانية بالفلسطينيين الذين كانوا متحصنين في تل الزعتر وذلك عندما فتحت ميليشيات القوات اللبنانية المسيحية المارونية النار على جميع سكان تل الزعتر وهم يغادرون المخيم عزلًا من السلاح وفقًا للاتفاق المعهود، حاصدين بضع مئات من الأشخاص بينما انقض آخرون على داخل المخيم وراحوا يطلقون النار على كل من يصادفون، وفي الوقت نفسه راح سواهم يوقفون الناقلات التي تراكم فيها الناجون على الحواجز المنصوبة على الطرقات وينتزعون من داخلها حديثي السن الذين يشتبهون في كونهم فدائيين ثم يقتلونهم بوحشية أو يقتادونهم إلى جهات مجهولة.
المعركة والمجزرة
عدل
في أواخر حزيران عام 1976 بدأ حصار مخيم تل الزعتر الفلسطيني من الجيش السوري والقوات المارونية اللبنانية التي تتألف من: حزب الكتائب بزعامة بيير الجميل، وميليشيا النمور التابعة لحزب الوطنيين الأحرار بزعامة كميل شمعون، وميليشيا جيش تحرير زغرتا بزعامة طوني فرنجيه، وميليشيا حراس الأرز.
إبادة جماعية تمت في حق سكان المخيم الذي يقطنه (20) ألف فلسطيني و(15) الف لبناني مسلم لجؤوا إليه بعد أن تم قطع الماء والكهرباء والطعام عن المخيم قبل المذبحة ولمدة زادت عن (52) يومًا، تعرض خلالها الأهالي لقصف عنيف (55000 قذيفة)، ومنع الصليب الأحمر من دخوله، مما أدى إلى القضاء على المقاتلين المتحصنين بالمخيم وأهاليهم بالكامل حيث طالب الأهالي الناجون من المذبحة فتوى تبيحُ أكلَ جثثِ الشهداء كي لا يموتوا جوعاً!
سقط مخيم تل الزعتر في 14-8-1976، بعد أن كان قلعةً حصينة أنهكها الحصار، فدخلته الكتائب اللبنانية، تحت غطاء حليفها الجيش السوري. وارتكبت فيه أفظع الجرائم من هتكٍ للأعراض، وبقرٍ لبطون الحوامل، وذبحٍ للأطفال والنساء والشيوخ وكذلك ارتكبوا المجازر والجرائم، من اغتصابٍ وهدم البيوت وإبادة الأطفال وسلب الأموال، في مخيمي “جسر الباشا” و“الكارنتينا” الذين سقطا بيد الكتائب قبل تل الزعتر.
النتائج
عدل
انتهت المجازر في 14 أغسطس 1976 بعد أن خلفت ما يزيد عن 3000 قتيل فلسطيني وسقط مخيم تل الزعتر. يذكر عدة مؤرخين من بينهم اليهودي إسرائيل شاحاك وآخرين بأنه خلال الحصار حظيت القوات المسيحية بدعم كامل من إسرائيل وأمريكا
بعد المجزرة
عدل
بعد الانتهاء من سكان تل الزعتر إما قتلًا أو تشريدًا، قامت الجرافات التابعة للقوات اللبنانية بتسويته بالأرض والقضاء عليه تمامًا، وما زال الدمار في المخيم قائمًا إلى اليوم ولا يسمح بإعادة بنائه، وتشتت سكان تل الزعتر في عدد من المناطق اللبنانية خاصة البقاع وبعلبك، ثم انتقلوا إلى منطقة الدامور الساحلية القريبة من بيروت؛ إلا أنهم هجروا منها مرة أخرى بعد الاجتياح الإسرائيلي، وانتهى بهم الأمر أن أقاموا مساكن من صفائح التنك على أرض مجاورة لمخيم البداوي وأطلقوا على المخيم الجديد اسم "مخيم تل الزعتر" باعتبار أن سكانه من مهجري تل الزعتر، ويسكن في هذا المخيم بحسب تقدير السكان ما يقرب من ثلاثة آلاف شخص في مساحة ضيقة تقدر بعشرات الأمتار المربعة، وقد حظيت كل عائلة من السكان اللاجئين بمساحة ضيقة لا تكاد تكفي في الحقيقة لغرفة واحدة، وأحيانا تضم هذه الغرفة أكثر من سبعة أفراد، فهي تكفيهم كي يبقوا على قيد الحياة وحسب ولا تعترف وكالة الأونروا بهذا المخيم وتتعلل بأن سكانه هم في الأصل من سكان تل الزعتر ولا تستطيع أن تقدم خدماتها إلا لذلك المخيم الشرعي البائد، في حين يطالب السكان الأونروا بتحسين ظروفهم أو بإعادتهم إلى مخيمهم الأصلي التي ما زالت الوكالة تدفع أجرة أرضه للدولة اللبنانية بحسب مصادر السكان، وأقصى ما حصل عليه سكان المخيم بشق الأنفس من تسهيلات الأونروا أنها التزمت برمي النفايات المنزلية التي يخرجها المقيمون إلى خارج مساكنهم ويتم حرقها في المخيم نفسه.
يروي بعض من عاصر تلك الحقبة كالمؤرخ الراحل ناجي علوش وآخرين من الناجين من المذبحة أن قوات منظمة التحرير استنكفت عن إنقاذ مخيم تل الزعتر وأن ياسر عرفات ترك المخيم يواجه مصيره ولم يرسل قوات للمخيم اعتمادًا على حسابات سياسية كان يأمل من خلالها بالتصالح مع القوات اللبنانية طمعًا بأن يصل لفتح قنوات مع جهات أوروبية من خلالهم، وفي مذكراته قال الصحفي الإنجليزي روبيرت فيسك أن ياسر عرفات كان قد رفض دعوات للاستسلام وطالب سكان المخيم بالشهادة لكنه لم يدعمهم دعمًا حقيقيًا، ويقول فيسك أن عرفات كان همه تحقيق مكسب سياسي ولهذا السبب وبعد انتهاء المجزرة رمته النسوة بالحجارة خلال زيارته للناجين من المذبحة في تل الزعتر.