منتديات العليمى للثقافة


تهدف المنتديات إلى احياء الثقافة العامة لانشاء جيل واعى مدرك لاهمية العلم والمعرفة
 
الرئيسيةمرحبا بكم أعضاءاليوميةالأحداثمكتبة الصورAlolemy2018الأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يؤكد المنتدى بمجلس ادارته وأعضائه وزواره على أن القدس بشقيها عاصمة فلسطين وليس الصهاينة أى حق فيها

شاطر | 
 

 8 مارس 2018

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 701
تاريخ التسجيل : 26/04/2017
العمر : 30
الموقع : محافظة الشرقىة جمهورية مصر العربية

مُساهمةموضوع: 8 مارس 2018   الخميس مارس 29, 2018 7:53 am

March , آذار7

1576 - المستكشف الاسباني دييغو غارسيا دي بالاسيو يشاهد أول أنقاض مدينة المايا القديمة في كوبان.

1658 معاهدة روسكيلد: بعد هزيمة مدمرة في الحروب الشمالية (1655-1661)، فريدريك الثالث، ملك الدنمارك والنرويج يُجبَر على التخلي عن قرابة نصف أراضي بلاده إلى السويد لإنقاذ البقية.

1702 آن ستيوارت المعروفة باسم آن ملكة بريطانيا العظمى، أخت ماري الثانية ملكة إنجلترا، تصبح الملكةالعظمى لانجلترا واسكتلندا وايرلندا.

1722 هزيمة الدولة الصفوية الإيرانية من قِبَل جيش أفغانستان في معركة "Gulnabad".

1910 الطيارة الفرنسية ريموند دي لاروش تصبح أول امرأة تحصل على رخصة "طيار".

1911 - بدء استعمال البصمات للمرة الأولى أداةً للكشف عن الجرائم وكان ذلك في نيويورك.

1920 - المؤتمر السوري العام المنعقد في دمشق بمشاركة ممثلين عن كافة المناطق السورية يعلن قيام "المملكة العربية السورية" على أراضي سوريا الطبيعية وتنصيب الأمير فيصل ابن الشريف حسين بن علي ملكًا عليها.

1957 - مصر تعيد فتح قناة السويس وذلك بعد إكمال إنسحاب القوات الإسرائيلية من سيناء وقطاع غزة.

1963 - حزب البعث العربي الاشتراكي يقوم بانقلاب على الحكومة السورية فيما يعرف باسم ثورة الثامن من آذار ويتولى السلطة في سوريا.
تعليق المنتدى على الأحداث
مقدمة النزاع بين الصفويين والعثمانيين
ظهرت السلالة الصفويّة الشيعية في إيران على يد الشاه إسماعيل الأوّل بن حيدر الصفوي” عام 1499 ، واستطاعت بزعامته أن تهدد بالخطر إمبراطورية العثمانيين في الشرق حيث كان إسماعيل الصفوى قد وسّع من نفوذه وضمّ إلى ملكه عدد من البلدان، فكان قد فتح ولاية شيروان وجعل مركزه مدينة تبريز سنة1501 م وبعدها فتح العراق العربي وبلاد خراسان وديار بكر سنة 1508، وأرسل أحد قوّاده فاحتل مدينة بغداد. وفي سنة1510م كان قد ضمّ إلى أملاكه كل بلاد فارس وأذربيجان ، وبذلك امتدت مملكته من الخليج العربي إلى بحر قزوين ، ومن منابع الفرات إلى ما وراء نهر جيحون

وكان إسماعيل الصفوى قد فرض المذهب الشيعى على شعبه وأعلنه مذهبًا رسميًا للدولة في إيران وكانت ردود الفعل عنيفة خاصة وأن كثيرًا من سكان المدن الرئيسية في إيران مثل تبريز كانوا سنّة .
فقام باستمالة قبائل القزلباش التركية علوية المذهب إلى جانبه مما جعلهم عماد جيشه، وهي كانت بالأساس متذمرة من التدابير المالية والإدارية العثمانية بل وهيأت السبيل لحدوث اضطرابات كبيرة في الأناضول مما جعله يعتمد عليهم بالقضاء على جميع معارضيه وفرض المذهب الشيعي بالقوة، فقضى على “”دولة الخروف الأبيض “” وقد كانت تشكل حاجزًا بينه وبين العثمانيين. فباتت الدويلات الكردية والقبائل التركية في جبال طوروس الصغرى، والأقليات المسيحية في أرمينيا كلها من ممتلكات الشاه حسب ادعائهم وعندما احتل بغداد عام 1508، هدم ما كان فيها من قبور أئمة سنة وذبح جماعة من علمائهم، فسرت شائعة في البلاد التركية بأن مذبحة عظيمة أصابت السنة ببغداد على يد الصفويين

وفى الوقت الذى تسلم فيه السلطان سليم الاول مقاليد الحكم لم تصله سفارة تهنئة من الدولة الصفوية فأدرك الجميع ان كلا الدولتين على وشك أشعال حرب بينهما
وخصوصا ان الشاه اسماعيل الصفوى أرسل سفاره الى السلطان المملوكى قنصوه الغورى مكونة من هدايا و 200 عبد ليطلب من قنصوه الغورى مساعدته فى حال حدوث حرب بين سليم الاول والشاه الصفوى
وما كان من سليم الاول الا ان ارسل سفارة هو أيضا إلى السلطان المملوكى ” قنصوه الغورى ” للوقوف بجانبه فى حربه مع الصفويين ولكن ” قنصوة الغورى ” أثر الحياد
أسباب الحرب بين كلا الطرفين الصفوية & العثمانية
أ‌- توسعات الدولة الصفوية فى الاناضول و خطورتها على الدولة العثمانية
ب‌- معاونة الدولة الصفوية للأمير أحمد ضد أخيه السلطان سليم الاول
ت‌- قتل العديد من مشايخ و أهل السنة فى البلاد التى فتحوها
ث‌- قيام سليم الاول رداً على مذابح الصفويين فى السنة بعمل حصر للشيعة الموجودين على أراضى الدولة العثمانية ويقال ان عددهم بلغ 40.000 و أمر بذبحهم كما حدث فى مذبحة ” سان برتليمى ” القائمة على اساس مذهبى بفرنسا
ج‌- قيام الشاه إسماعيل الصفوى باستمالة العشائر التابعة للدولة العثمانية للتمرد عليها فما كان منها الا ان ابلغت السلطان سليم الاول بذلك
الاستعدادات لمعركة جالديران
استعداد سليم الاول الداخلي
بعدما فرغ السلطان سليم الاول من مشاكله مع إخوته، وعقد الصلح مع جيرانه الأوربيين لا سيما مع المجر. أمر السلطان سليم الاول بحصر عدد الشيعة المنتشرين في الولايات المتاخمة لبلاد العجم بشرق الأناضول وقتلهم جميعا ويقال أن عددهم حوالي 40 ألفا من القزلباش ردًا على مجازر الصفويين للسنة بالعراق وتبريز وأذربيجان، وحتى يقضي على أي تمرد قد يحدث مستقبلا.
ثم جمع السلطان سليم الأول رجال الحرب والعلماء والوزراء في مدينة أدرنة في (19 من المحرم 920هـ= 16 من شهر مارس 1514م)، وذكر لهم خطورة إسماعيل الصفوي في إيران، وأنه اعتدى على حدود الدولة العثمانية، وأنه عامل بعنصرية في دولته أهل السنة والجماعة في وسط آسيا والهند وأفغانستان ويجب الذب عن إخوانهم في تركيا والعراق ومصر. ولهذا يرى ضرورة الجهاد المقدس ضد الدولة الصفوية . ولم يجد السلطان العثماني صعوبة في إقناع الحاضرين بضرورة محاربة الصفويين، وخرج بعد 3 أيام من هذا الاجتماع على رأس جيش كبير من أدرنة إلى إسطنبول متجها إلى الأناضول الشرقي فتبريز بعد أن أوكل أمر باستانبول لابنه سليمان
استعداد سليم الاول الخارجي
أراد سليم الاول منذ بداية حكمه الهدوء التام على الجبهة الغربية، وهذا الهدوء تمثل في علاقاته الدبلوماسية المستقرة مع الدول المجاورة له وهم النمسا وهنغاريا وروسيا لم ينس السلطان سليم الاول وهو في طريقه إلى الحرب أن يكتب إلى عبيد الله خان الأوزبك يذكره بقتل عمه شيباني، ويحثه على الانتقام من إسماعيل الصفوي ، ويعلمه عن النوايا بالتحرك صد إيران, ويوصيه بمهاجمة خراسان بمجرد وصول الجيش العثماني إلى إيران، وكان هدف سليم الاول من ذلك أن يجعل إيران بين شقي الرحى من الغرب بهجومه، ومن الشرق بهجوم عبيد الله خان على خراسان. فكان رد عبيد الله خان على سفارة السلطان بعد أشهر بسفارة أخرى, يعلمه بالموافقة وأنه انتصر على القوات الصفوية في سمرقند
الرسائل المتبادلة بين سليم الاول واسماعيل الصفوى
قام السلطان سليم الاول بقيادة جيشاً مركباً من كل صنف مقداره مائة و ثمانون ألفاً وأعلن الحرب وترك ابنه سليمان مكانه بالاستانة
تحرك من مدينة أدرنة فى 22 محرم 920 ه (19 مارس 1514 )وفى أثناء مسيره أمر الامراء بدقة ملاحظة العسكر وباشر الامر بنفسه وفتح باىبوردى
و تبادل مع الشاه اسماعيل الصفوى رسائل مفعمة بالسباب ودعاه للحرب فردا عليه الشاه برسالة كلها استهزاء لزيادة غضب السلطان سليم الاول والتهور لتوغل فى داخل بلاد الشاه فما كان من سليم الاول الا ان قتل السفير
ومن الرسائل التى ارسلها سليم الاول للشاه اسماعيل الصفوى
قال فيها
إن علمائنا ورجال القانون قد حكموا عليك بالقصاص يا أسماعيل، بصفتك مرتداً، وأوجبوا على كل مسلم حقيقي أن يدافع عن دينه، وأن يحطم الهراطقة في شخصك، أنت وأتباعك البلهاء ، ولكن قبل أن تبدأ الحرب معكم فأننا ندعوكم لحظيرة الدين الصحيح قبل أن نشهر سيوفنا وزيادة على ذلك فإنه يجب عليك أن تتخلى عن الاقاليم التي اغتصبتها منا اغتصباً ، ونحن حينئذ على استعداد لتأمين سلامتك
وأرسل السلطان سليم مع رسالته خرقة ومسبحة وكشكولا وعصا رمز فرق الدراويش يذكره بأصله
وكان رد اسماعيل الصفوى على هذا الخطاب ان بعث للسلطان سليم الاول هدية عباره عن علبة من الذهب مليئة بالافيون قائلاً انه اعتقد ان هذا الخطاب كتب تحت تأثير المخدر.
كذلك جاء في خطاب آخر مشابه من سليم الاول قال فيه
أنا زعيم وسلطان آل عثمان ، أنا سيد فرسان هذا الزمان، أنا الجامع بين شجاعة وبأس أفريدون الحائز لعز الاسكندر، والمتصف بعدل كسرى، أنا كاسر الأصنام ومبيد أعداء الاسلام أنا خوف الظالمين وفزع الجبارين المتكبرين، أنا الذي تذل أمامه الملوك المتصفون بالكبر والجبروت، وتتحكم لدى قوتي صوالج العزة والعظموت، أنا الملك الهمام السلطان سليم خان بن السلطان الأعظم مراد خان، أتنازل بتوجيه إليك أيها الأمير اسماعيل، يا زعيم الجنود الفارسية .. ولما كنت مسلماً من خاصة المسلمين وسلطاناً لجماعة المؤمنين السنيين الموحدين.. واذ قد افتى العلماء والفقهاء الذين بين ظهرانينا بوجب قتلك ومقاتلة قومك فقد حق علينا أن ننشط لحربك وتخلص الناس من شَرِكْ
وعندما لم يبدى إسماعيل الصفوي حماسا للمعركة بسبب التفوق العددي، وحاول أن يتجنب ملاقاة العثمانيين فأرسل إلي سليم الاول يطلب الهدنة وتجديد علاقات السلم والصداقة بين الدولتين فلم يقبل سليم الاول وقتل الرسول وأرسل إليه برسالة إعلان الحرب بشكل رسمي يقول فيها
إن كنت رجلا فلاقني في الميدان, ولن نمل انتظارك
وارسل السلطان سليم الاول مع رسالته بمجموعة من الألبسة النسائية والعطور وأدوات الزينة وذلك استهزاء بشخص الشاه لتهربه وتقاعسه من المسير إليه ويستعجله بالحرب
ولقد اتعب العساكر التوغل فى البلاد الصفوية فأرادوا ارجاع السلطان عن هذا التصميم بطريقة حسناء فلم يقبل فحركوا بعض العساكر للعصيان فهجموا على خيمة السلطان فقام السلطان سليم الاول بقتل احد الامراء لأخافة الاخرين وهو همدم باشا فهابه الاخرين وتوغل السلطان فى صحراء جالديران فقامت حركة تمرد أخرى وقاموا برمى الرصاص على خيمته فماكان منه الا ان خرج ونادى عليهم انه لافرار من الحراب وان كان الجبن تسرب إلى نفوسهم فعليهم الرجوع وانه لن يعدل عما عزم عليه فماكان منهم الا ان شعروا بالخجل وأتدوا لمحاربة العدو لانهم رفضوا ان يوصفوا بالجبن وايضا لأعجابهم بجسارة ” سليم الاول “ وسار الجيش العثمانى تحت قيادة السلطان حتى وصلوا الى جبل ” جالديران ” و نصبوا به الخيام , وعملوا الاستحكامات اللازمة .
وأرسل السلطان سليم الاول رسالة للشاه ” إسماعيل الصفوى ” جواباً بألفاظ توبيخية محرضة على المقابلة للحرب
أحداث معركة جالديران
لقد رتب السلطان سليم الاول صفوف جيشه فجعل سنان باشا سر عسكر الاناضول قيادة الجناح الايمن ,, و حسين باشا سر عسكر روملى على الجناح الايسر ,, وهو ووزراؤه فى القلب . واليكيجريين فى الوسط فنزلوا من الجبل إلى الوادى
أما الجانب الصفوى
فأنه رتب عسكره صفوفاً أيضا , فجعل محمد خان والى ديار بكر و بغداد ومعه بعض الامراء على الجناح الايسر أمام عساكر الاناضول , واخريين على الجناح الايمن أمام عساكر الروملى ,, وهو فى الوسط بأربعين ألفا خيالة من ذوى الملابس التى بالزرد
وفى صباح يوم الاربعاء :
إشتبك الجيشان بضرب البنادق اولا , وبعد ساعة حصل هجوم من الاجنحة , فلما رأى ذلك حسن باشا رئيس الطبوجية أمر باستعمال ضرب المدافع البطاريات بحركة شديدة . وفى خضم الحرب انكسر الجناح الايسر و قتل محمد خان والى ديار بكر وعندما رأى الشاه ذلك اشتد هجومه على عساكر الروملى ولكن محاولته باءت بالفشل و اصيب بجرح كاد يودى بحياته لولا انقاذه على يد أحد اتباعه المدعو خضر وأركبه على فرسه وفر هارباً وانهزم جيشه وقع كثير من الامراء والقاده الصفويين فى الاسر
ومن ضمن الاسرى أحدى زوجات الشاه فرفض سليم الاول اطلاق سراحها و زوجها لاحدى كاتبى يده.
صنع السلطان سليم من جماجم قتلى الصفويين هرم من الجماجم
أما من وقع بالأسر من قوات الشاه إسماعيل الصفوى ، فقد أمر السلطان سليم الاول بإعدامهم جميعا، وأن يصنع من جماجم القتلى هرم لينصب في ساحة المعركة
وأرسل سليم الاول أحمد باشا ابن دوقة كين “ إلى تبريز لتأمين أهلها على ارواحهم فقام حاكمها بجمع الاموال و الذخائر النفيسة وفر هارباً
ودخلها سليم الاول فى موكب عظيم واستولى على باقى خزائن الدولة وأرسلها الى القسطنطينية , وكذلك أرسل إليها أربعين شخصا من أمهر صناع ونقلهم الى عاصمة حكمه
وذكر الدكتور حسن كريم الجاف بأن المقاتلين الأكراد كان لهم دورا مهما في المعركة، وذلك بأن جمعا منهم قد تركوا صفوف الجيش الصفوي وانحازوا إلى العثمانيين بسبب الظلم الذي وقع عليهم تحت يد قوات القزلباش بسبب انتمائهم للمذهب السني، وقد كافئ السلطان سليم بعد المعركة الأكراد بإعطائهم الحكم الذاتي لمناطقهم، واعترف بإماراتهم[
نصب تذكارى لمعركة جالديران
ما بعد موقعة جالديران
بعد ان استراح ثمانية ايام قام بجيوشه و أخلى مدينة تبريز لعدم وجود المؤونة الكافية لجيوشه بها مقتفياً أثر الشاه اسماعيل الصفوى حتى وصل إلى شاطئ نهر الرس ونتيجة لاعتراض الانكشارية فى التقدم أكثر نظرا لشدة برودة الجو فقفل راجعا الى مدينة اماسيا للاستراحة زمن الشتاء و
الاستعداد للحرب فى أوائل الربيع .
ومع بداية عام 1515 ام بفتح قلعة ماردين وايضا قلعة كوماش و إمارة ذى القادر وترك جزء من قواته لفتح باقى الولايات الفارسية و القضاء على المذهب الرافضى
وعندما وصل للقسطنطينية أمر بقتل عدد عظيم من ضباط الانكشارية لانهم معترضين على تقدمه و حروبه فى بلاد فارس لأرهاب الاخرين وايضا قتل قاضى عسكر هذه الفئة وهو ” جعفر جلبى “ وجعل نفسه المسئول عن تعيين قادة الانكشارية ليحكم السيطرة عليهم وهذا لم يكن مألوف فى السابق
كما قام بقتل عدد كبير من اليكيجرين وقتل قائدهم ” أحمد باشا إبن دوقة كين “
كما اهتم بزيادة و تنظيم القوة البحرية لتعادل قوة دولتى الونديك و إسبانيا وعند وصوله إلى الأستانة وردت إليه هدايا من الدول المسيحية المجاورة مثل الونديك و المجر و اسبانيا و إيطاليا .
ولقد برئ الشاه أسماعيل الصفوى وقام هو و سرداره ” قره خان (ديار بكر ) ولكن لحقته جيوش الدولة العثمانية و انزلت به هزيمة ساحقة واستولوا على باقى الولايات و المدن الفارسية
لقد أدت هزيمة الشاه اسماعيل الصفوى امام العثمانيين الى حرصه الشديد للتحالف مع النصارى وأعداء الدولة العثمانية ولذلك تحالف مع البرتغاليين وأقرّ استيلاءهم على هرمز في مقابل مساعدته على غزو البحرين والقطيف الى جانب تعهدهم بمساندتهم ضد القوات العثمانية وقد تضمن مشروع التحالف البرتغالي الصفوي تقسيم المشرق العربي الى مناطق نفوذ بينهما حيث اقترح أن يحتل الصفويون مصر والبرتغاليون فلسطين
بحث معركة جالديران
اعداد
استاذه / صابرين سليمان
و
استاذ / مصطفى سعد
المصادر و المراجع التى تم الاعتماد عليها
1. محمد بن على الشوكانى , البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع , ج 1 ,بيروت
2. على مبارك , الخطط التوفيقية لمصر القاهرة ومدنها وبلادها القديمة والشهيرة , الهيئة المصرية العامة للكتاب , القاهرة , ج 7 , 1995
3. عبد الرحمن بن حسن الجبرتى , عجائب الاثار فى التراجم والاخبار , ج 1 , مطبعة الشعب , 1958
4. محمد ابن أياس : بدائع الزهور فى وقائع الدهور , الجزء الثانى , الطبعة الاولى , القاهرة
5. نجاة سليم محمود محاسيس , معجم المعارك التاريخية , الاردن , 2011
6. محمد عبد اللطيف هريدى , الحروب العثمانية الفارسية و أثرها فى أنحسار المد الاسلامى عن أوربا , الطبعة الاولى , القاهرة , 1987
7. أحمد أق كوندر , سعيد أوزتورك :الدولة العثمانية المجهولة , الطبعة الاولى , 2008
8. عبد العزيز الشناوى , الدولة العثمانية دولة إسلامية مفترى عليها , ج 1 , القاهرة , 1980
9. ابراهيم بك حليم : تاريخ الدولة العثمانية العلية , الطبعة الاولى , 1988 , بيروت
10. على محمد محمد الصلابى , الدولة العثمانية عوامل النهوض و أسباب السقوط , القاهرة , 1995
11. أسماعيل أحمد ياغى , الدولة العثمانية فى التاريخ الاسلامى الحديث , الرياض , الطبعة الاولى 1996
12. زياد ابو غنيمة :جوانب مضيئة فى تاريخ الدولة العثمانية , الطبعة الاولى ,1983
13. روبيرمانتران ترجمة :بشير السباعى ,تاريخ الدولة العثمانية , ج 1 , الطبعة الاولى , القاهرة , 1992
14. محمد فريد بك المحامى , تاريخ الدولة العلية العثمانية , الطبعة الاولى , بيروت , 1981
15. محمود محمد الحويرى , أستاذ تاريخ العصور الوسطى , الطبعة الاولى , القاهرو , 2002
16. حضرة عزتلو يوسف بك اّصاف ,تقديم محمد زينهم , تاريخ سلاطين بنى عثمان من أول نشأتهم حتى الان , الطبعة الاولى , 1995, القاهرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www-alolemy-com.yoo7.com
 
8 مارس 2018
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العليمى للثقافة :: أهلا بكم :: حدث في مثل هذا اليوم-
انتقل الى: