منتديات العليمى للثقافة


تهدف المنتديات إلى احياء الثقافة العامة لانشاء جيل واعى مدرك لاهمية العلم والمعرفة
 
الرئيسيةمرحبا بكم أعضاءاليوميةالأحداثمكتبة الصورAlolemy2018الأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يؤكد المنتدى بمجلس ادارته وأعضائه وزواره على أن القدس بشقيها عاصمة فلسطين وليس الصهاينة أى حق فيها

شاطر | 
 

 27 فبراير 2٫18

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 701
تاريخ التسجيل : 26/04/2017
العمر : 30
الموقع : محافظة الشرقىة جمهورية مصر العربية

مُساهمةموضوع: 27 فبراير 2٫18    الثلاثاء فبراير 27, 2018 7:07 am

احداث اليوم : 27 الشهر : February , شباط

1897 - بريطانيا تعترف بسلطة الولايات المتحدة على نصف الكرة الغربي.

1976 - الإعلان عن قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في الصحراء الغربية والتي تقول المغرب إنها أراضي تابعة لها.

1983 - بدء العمل في جسر الملك فهد الذي يربط السعودية بالبحرين.

2011 - إنشاء المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا على إثر إندلاع ثورة 17 فبراير.
تعليق المنتدى على الأحداث
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية في الصحراء الغربية
الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية.. اسم ربما لا يسمع عنه الكثيرون، لكنها فعلياً موجودة على الورق وعضو بالاتحاد الأفريقى، وحينما تذهب إلى مخيم صغير بمدينة «تندوف» جنوب الجزائر ستجد أمامك دولة لها رئيس وحكومة وشرطة وجيش، لكنهم لا يقيمون على أراضيهم، وإنما فى مخيمات للاجئين. دولة على الورق وفى المخيمات، هو الانطباع الذى خرجت منه بعد أربعة أيام قضيتها فى مخيمات اللاجئين الصحراويين بمدينة تندوف الجزائرية، فلأول مرة يترك شعب أرضه ويقيم دولة فى المخيمات.. هم يبررون ذلك بأن المغرب احتلت أرضهم، فى حين تقول المغرب إن الصحراء الكبرى هى جزء من أراضيها، وأن البوليساريو أو الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادى الذهب أنشأت دولة وهمية، وأن الجزائر هى من تقف خلف الصحراويين لأهداف اقتصادية وسياسية.

دولة فى المخيم أو وهمية كما تسميها المغرب، إلا أن الواقع أن هناك أزمة إنسانية يعيشها قرابة المائتى ألف لاجئ، التقت بهم «اليوم السابع»، واستمعت إليهم، وأعطت للمغرب باعتبارها الطرف الثانى فى القضية حق الرد.



فى منطقة صحراوية بجنوب الجزائر تبعد حوالى ألفى كيلو متر عن العاصمة، هناك مدينة اسمها «تندوف»، وعلى أطرافها يعيش قرابة المائتى ألف إنسان، هم لاجئو الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التى أعلن تأسيسها فى 27 فبراير 1976 على يد جبهة البوليساريو.. الأراضى جزائرية، والدولة صحراوية، معادلة صعبة حاولت «اليوم السابع» فك طلاسمها من خلال زيارة ميدانية شملت خمس ولايات أسسها الصحراويون على أطراف «تندوف»، أخذت ذات الأسماء للولايات الواقعة تحت السيطرة المغربية، فى الأراضى التى يعتبرها الصحراويون محتلة فى حين تعتبرها الجزائر جزءاً من أراضيها.

قصة الصحراء ودولتهم من القضايا الشائكة فى المغرب العربى، منذ أن ضمتها المغرب عام 1975 بعد انسحاب المستعمر الإسبانى، وتسببت فى توتر شديد بين المغرب والجزائر، خاصة أن جبهة بوليساريو، المدعومة من الجزائر، تطالب باستقلال المنطقة، وشكلت الأمم المتحدة بعثة قبل أكثر من 20 عاما قبل استفتاء متوقع على المستقبل السياسى للصحراء المغربية لم يمكن إجراؤه على الإطلاق.



وانسحب المغرب عام 1984 من منظمة الوحدة الأفريقية، التى حل الاتحاد الأفريقى محلها، بعدما اعترفت المنظمة بعضوية ما يسمى «الجمهورية الديمقراطية العربية الصحراوية»، التى أعلنتها البوليساريو، وربط المغرب منذ ذلك الحين عودته إلى الاتحاد الأفريقى بتعديل بند أساسى حول شروط العضوية فى الاتحاد، وهو التعديل نفسه الذى سيؤدى إلى تعليق عضوية منظمة البوليساريو فى الاتحاد، ويفتح الطريق أمام عودة المغرب.

وتنتشر فى الصحراء المغربية بعثة الأمم المتحدة منذ 1991 تحت مسمى «المينورسو»، حيث تشرف بشكل أساسى على وقف إطلاق النار فى هذه المستعمرة الإسبانية السابقة التى تحكمها الرباط.

فى «تندوف» منحت الجزائر الأرض للصحراويين بشكل مؤقت لكى يقيموا عليها ويمارسوا سلطاتهم، حتى تحولت المخيمات إلى النموذج الوحيد فى العالم الذى تمارس فيه حكومة سلطتها، وبها رئيس للدولة وسلطات قضائية وشرطة وجيش، وهى مخيمات اللاجئين الوحيدة التى تستقبل فيها الحكومة المعونات الخارجية لتتولى توزيعها على سكان المخيمات دون أى تدخل مباشر أو غير مباشر من جانب الجهات المانحة.

«اليوم السابع» رصدت عن قرب ومن أرض الواقع كيف يعيش مواطنون عرب هذه الحياة، وكيف حولوا حياة اللجوء إلى حياة منظمة ومنسقة.. نعم تفتقد فى غالبتيها للخدمات، لكنهم قرروا استغلال كل ما يملكونه من إمكانيات ضعيفة وقليلة ليبعثوا برسالة لأشقائهم العرب وللعالم بأنهم قبلوا التحدى، وأنهم لم يملوا من العيش خارج أراضيهم، لأنهم يؤمنون بأنه يوما ما سيتركون الأراضى الجزائرية ويعودون إلى ديارهم.



بداية الرحلة كانت من مطار هوارى بو مدين بالعاصمة الجزائر، وقتها كان هناك وفد إعلامى مصرى يستعد للطيران مرة أخرى إلى «تندوف»، وكان فى مخيلتنا أن تندوف ستكون محطتنا للعبور إلى الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية التى تلقينا الدعوة لزيارتها، وحينما انطلقت الطائرة من الجزائر استغرقت الرحلة ساعتين وعشر دقائق تقريبا، وما أن وصلنا إلى مطار تندوف كان فى انتظارنا مستقبلينا، نانا الرشيد، ناشطة صحراوية، ومحمد الشيخ عضو جبهة البوليساريو ورئيس اتحاد العمال، وحينما خرجنا من المطار كان فى انتظارنا سيارات مجهزة للسير فى الصحراء وعلى الرمال والصخور، ورغم طول الرحلة من القاهرة للجزائر ثم إلى تندوف، ووصولنا مساء فى حوالى العاشرة، إلا أن الأعين كانت مستيقظة ومنتبهة لترصد هذه البلدة، وانطلقت السيارات الثلاثة التى حملت الوفد المصرى وسارت خلف بعضها وكان أمامها قوات تأمين جزائرية علمنا بعدها أنها تتواجد لمرافقة الوفود الأجنبية لتأمينها، خاصة بعدما اختطفت جماعة التوحيد والجهاد الإرهابية ثلاثة من العاملين فى منظمات الإغاثة الدولية بالمخيمات.

سارت السيارات الثلاث قرابة العشرين دقيقة، وبعد أن وصلنا إلى كمين أمنى تنحت قوة التأمين الجزائرية جانبا وكان فى انتظارنا سيارتا تأمين أخريين توليتا تأميننا، وحينما سألنا عن السبب قال لنا محمد الشيخ إن السلطات الجزائرية تترك لنا تأمين منطقة المخيمات التى تبدأ من بعد هذا الكمين، وكأنها حدود فاصلة بين دولة الجزائر والمخيمات، رغم أن الأراضى واحدة وتابعة لدولة واحدة لكن هذه الدولة وهى الجزائر أرادت أن تعطى للصحراويين حرية وسلطة القيام بكل شىء بالمخيمات.

انطلقت السيارات الثلاث وأمامها سيارة تأمين تابعة للحكومة الصحراوية، وخلفها سيارة أخرى، وبدأنا نرى المخيمات الصحراوية، فهى عبارة عن خيام أو مبانٍ بدائية، وطرق فى غالبها غير ممهدة، وبعد فترة سير اقتربت من عشر دقائق فور أن تسلمتنا قوة التأمين الصحراوية انحنت السيارات إلى منطقة دروب صحراوية، متخذة طريقها إلى دار الضيافة، أو السكن الذى سنمكث فيه لأربعة أيام.

بعد يوم شاق ومتعب لم يكن أمام الوفد إلا الخلود للنوم، حتى وإن كانت ظروف النوم غير مهيأة، لكن بداية الإحساس بمعاناة البعض أن تعيش معهم، تعيش مع من ولدوا وتزوجوا وزوجوا أبناءهم وهم ما زالوا فى المخيمات.. تعيش مع من فرقهم القتال.

الثقافة.. بداية الحفاظ على التراث الصحراوى

لم يكن غريبا أن تكتشف تمتع الصحراويين بثقافة عالية، فغالبيتهم يتحدثون الفرنسية والإسبانية والعربية بجانب لهجتهم الحسينية، ومنهم من اشتهر فى الأدب ومن هؤلاء، خديجة حمدى، الروائية ووزيرة الثقافة وعضو الأمانة الوطنية للبوليساريو وزوجة الرئيس محمد عبدالعزيز، التى قالت «كل حياتنا مضت فى هذه البقعة من الأراضى الجزائرية، ورغم ذلك ليس أمامنا أى رغبة أخرى سوى الدولة الصحراوية المستقلة».



حديث خديجة عن الثقافة الصحراوية طويل ويكشف تاريخ وحضارة الصحراويين، فهى تقول «الثقافة دائماً فى آخر السلم للأسف، ونحن حاولنا إنشاء مراكز ثقافية لكى نحافظ على تراثنا بمساعدات منظمات دولية، ولدينا مشروع مهم جداً وهو مشروع حفظ الذاكرة الشفاهية الذى بدأنا العمل به منذ ثلاث سنوات، بمجهود حوالى عشرين شابا وشابة، فمن خلال المشروع نسجل السيرة والأدب الحسانى من خلال لقاءات مع الكبار لسؤالهم عن صيغ الزواج، والحياة، والشعر القديم، وشعر الثورة، وتوثيق تاريخ الصحراويين، وعاداتهم، ومورثاتهم الثقافية، والتاريخية».

الثقافة هناك لا تعتمد على التراث الصحراوى، فهناك أكبر مهرجان لمخيمات اللاجئين يقام كل عام، ويحضره شركات إنتاج أجنبية، وممثلون كبار، اسمه المهرجان العالمى للسينما بالصحراء الغربية، وعقد هذا العام خلال الفترة من 29 أبريل إلى 4 مايو 2014، والعام المقبل سيتم تنظيمه فى ذات التوقيت، وهذا العام كانت جنوب أفريقيا ضيف شرف المهرجان، وتم تكريم نيلسون مانديلا، والعام المقبل ستكون أنجولا ضيف الشرف، وبالإضافة إلى ذلك يتم تنظيم مهرجان للفنانين التشكيليين من بلدان مختلفة، وينظم فى أكتوبر من كل عام.

المرأة حامية التجربة


من الأدب إلى النساء تحدثت خديجة حمدى فقالت «من حمت التجربة هنا النساء، فهناك جيل من النساء الصحراويين خرجنا من الصحراء بدون تأهيل، لأن إسبانيا المستعمرة لم توفر أى فرصة للتعليم للإناث أو الذكور، ومن تعلم تعلم بطرق أخرى، وهذا الجيل من النساء تحمل المسؤولية فى ظل عدم وجود الرجال الذين اختاروا طريق النضال ضد المستعمر الإسبانى، فنظمنا الإدارة الوطنية والإعانات الإنسانية، وكان على النساء التعلم من خلال أقسام محو الأمية وتسيير الأمور الإدارية، وفى هذه الأثناء وتحديدا 1976 تم إرسال الشبان للتعلم فى الجزائر ودول أخرى مثل كوبا، وفور عودتهم تولوا تعليم أمهاتهم، وكانت عملية مستمرة من محو للأمية إلى التثقيف الشعبى».



اللافت فى زيارة مخيمات اللاجئين الصحراويين أن الخيام ليست كثيرة، وأن الاعتماد بشكل أساسى على مبانى الدور الواحد، وحينما سألت وزيرة الثقافة عن ذلك قالت «الخيمة جزء من وجداننا وتراثنا، وحتى من يبنى بيتا يقوم بوضع الخيمة أمام البيت»، مشيرة إلى وضع مأساوى يعانى منه سكان الولايات الواقعة تحت السيطرة المغربية، قائلة إن «المغرب منعت الخيمة فى الأراضى المحتلة بقرار من وزارة الداخلية المغربية، لذلك تجد فى مظاهرات النساء يرفعن خيمة صغيرة».

خديجة حمدى المتزوجة من الرئيس فى 20 أغسطس 1980 ولها منه 4 أولاد وبنتان، ختمت حديثها بقولها «نحن نؤسس الدولة ونحاول أن ننظم للمواطنين حياتهم، فنحن شعب فقير ليس لأننا فقراء، ولكن لأن الصحراء الغربية غنية جداً بالفوسفات، والثروة السمكية، لكن فرض علينا الفقر، ونعيش الآن على الإعانات الجزائرية والدولية، ومهما يكون هذا الدعم فهو لا يكفى، خاصة مع تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية».




فى المخيمات تجسيد لولايات الصحراء الخمس، ومن بينها ولاية العيون التى تعد فى الأساس عاصمة للدولة الصحراوية، وفور وصولنا إلى الولاية استقبلنا محمد محمد سالم، والى الولاية، وبعد ترحيبه الشديد قدم شرحا وافيا عن تاريخ الولاية، وبالطبع هو لا يتحدث عن ولاية العيون الأصلية الموجودة تحت السيطرة المغربية، وإنما يتحدث عن الولاية التى أنشأوها فى المخيمات على ذات التقسيم المعمول به فى الولاية الأصلية، وقال إن هذه الولاية من أقدم الولايات، حيث تأسست فى 28 نوفمبر عام 1976، وبها ست دوائر، و24 بلدية، وتسع مدارس، وسبع دور تربية، وستة مستوصفات، ومستشفى جهوى، ويسكنها قرابة الخمسين ألفا.

وتأكيدا لما قالته وزيرة الثقافة حول دور المرأة الصحراوية، قال والى العيون إن أغلب الوظائف الإدارية فى الولاية تقوم بها المرأة لأن غالبية %80 من الرجال هم مقاتلون، لذلك فإن المرأة الصحراوية لعبت دورا إيجابيا جداً، حاولى %80 من العاملين فى التعليم والصحة من النساء، ويؤكد ذلك أيضا أن عزة بوبى هى والى ولاية بجدور.

الطاقة الشمسية

الوالى تحدث معنا عن طرق الإنتاج فى الولاية وقال إن «الإنتاج يتطلب أشياء نفتقدها مثل التكوين المهنى، فضلا عن المواد الأولية، والكهرباء الناقصة، فهذه العوامل تؤثر على الإنتاج، ولدينا قدر من المزارع فى سبيل تحقيق الاكتفاء الذاتى، خاصة فى الخضار»، لكنه أشار إلى أن الولاية تغلبت على أزمة الكهرباء باستخدام الطاقة الشمسية التى تراها منتشرة فى شوارع الولاية، حيث تستخدم فى الإنارة داخل الخيام والمنازل.



فى الولاية قمنا بزيارة مستشفى يستقبل المرضى، وهو مجهز بتجهيزات بسيطة وفرتها منظمات إعانة دولية، ومنها انطلقنا إلى محطة مياه الشرب، حيث تتولى الولاية توزيع المياه على السكان وفق حصص تأخذ فى الاعتبار عدد أفراد كل أسرة، لكن الوالى أكد لنا أنه رغم محدودية مياه الشر فى الولاية فإنه لا يوجد صحراوى يبيت عطشان، ومنها ذهبنا إلى مركز حرفى صغير للسيراميك والمشغولات اليدوية، ومن بعده زرنا المركز الثقافى لولاية العيون، وشاهدنا عرضا للرقصات التقليدية أدتها فرقة العيون، وكان لافتا لى شخصيا أن عددا من أعضاء الفرقة كانت لديهم رغبة فى أن يعرضوا فنونهم فى القاهرة، خاصة أن لديهم تراثا فنيا يستحق الإشادة، وسيتعلق به المصريون فور أن يروه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www-alolemy-com.yoo7.com
 
27 فبراير 2٫18
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العليمى للثقافة :: أهلا بكم :: حدث في مثل هذا اليوم-
انتقل الى: