منتديات العليمى للثقافة


تهدف المنتديات إلى احياء الثقافة العامة لانشاء جيل واعى مدرك لاهمية العلم والمعرفة
 
الرئيسيةمرحبا بكم أعضاءاليوميةالأحداثمكتبة الصورAlolemy2018الأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يؤكد المنتدى بمجلس ادارته وأعضائه وزواره على أن القدس بشقيها عاصمة فلسطين وليس الصهاينة أى حق فيها

شاطر | 
 

 10 فبراير 2018

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 701
تاريخ التسجيل : 26/04/2017
العمر : 30
الموقع : محافظة الشرقىة جمهورية مصر العربية

مُساهمةموضوع: 10 فبراير 2018   السبت فبراير 10, 2018 7:59 am

احداث اليوم : 10 الشهر : February , شباط

1258 - سقوط بغداد في أيدي المغول، وانتهاء الخلافة العباسية.

1943 - الزعيم الجزائري فرحات عباس يصدر بيانًا للشعب الجزائري، ويعد هذا البيان النص المرجعي لحركة التحرر الجزائرية والتي انتهت باستقلال الجزائر.

1964 - الرئيس العراقي عبد السلام عارف يتفق مع الزعيم الكردي مصطفى البارزاني على وقف إطلاق النار ومنح الأكراد حكم ذاتي في شمال العراق.

1972 - انضمام إمارة رأس الخيمة إلى اتحاد الإمارات العربية المتحدة.
تعليق المنتدى على الأحداث
الثورة الجزائرية
الثورة الجزائرية تعرف الثورة الجزائرية باسم ثورة المليون شهيد أيضاً، وهي ثورة اندلعت بقيادة جبهة التحرير الوطني الجزائرية في الأول من نوفبر لعام 1954م ضد الاستعمار الفرنسي، وقد دامت طيلة سبع سنوات ونصف، استشهد خلالها أكثر من مليون ونصف مليون جزائري، واستمرت إلى أن نجحت وحقّقت أهدافها بحصول الجزائر على استقلالها في الخامس من شهر يوليو لعام 1962م. ثورة الجزائر عام 1954 مرحلة اندلاع الثورة بدأت الثورة الجزائرية بقيام مجموعات صغيرة من الثوار المالكين لأسلحة قديمة، وبعض الألغام، وبنادق صيد بشنّ عمليات عسكرية تستهدف مواقع الجيش الفرنسي ومراكزه في جميع أنحاء البلاد وفي ذات الوقت، حيث إنّه مع انطلاق الرصاصة الأولى للثورة، تم توزيع بيان على الشعب الجزائري يحمل توقيع الأمانة الوطنية لجبهة التحرير الوطني، وقد دعا البيان كافة المواطنين الجزائريين من كافةّ الطبقات الاجتماعية والحركات الجزائرية والأحزاب إلى الانضمام إلى الكفاح التحريري، علماً أنه تمّ تشكيل الأمانة الوطنية لجبهة التحرير الوطني من تسعة أعضاء. شملت هجومات المجاهدين مناطق عديدة من الوطن استهدفت قرى ومدن المناطق الخمس، وهي باتنة، وخنشلة، وأريس، وبسكرة في المنطقة الأولى، وسمندو وقسنطينة في المنطقة الثانية، وبرج منايل، والعزازقة، وذراع الميزان، وتيغزيرت في المنطقة الثالثة، والجزائر، والبليدة، وبوفاريك في المنطقة الرابعة، في حين كانت زهانة، وسيدي علي، ووهران في المنطقة الخامسة. مرحلة التأهب لخوض المعركة تأهب الجزائريون في ليلة الأول من نوفمبر لعام 1954م لخوض المعركة، حيث وصلت حصيلة العمليات المسلحة ضد السلطات الاستعمارية كل المناطق الجزائرية،لثلاثين عملية أدت لمقتل 10 أوروبيين، وجرح 23، إضافةً إلى الخسائر المادية التي تقدر بملايين الفرنكات الفرنسية، إلا أنّ الثورة قد فقدت في مرحلتها الأولى أفضل أبنائها، مثل قرين بلقاسم، وبن عبد المالك رمضان، وديدوش مراد، وباجي مختار، وغيرهم، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه كان من الصعب القضاء على ثورة الأول من نوفبر بالرغم من الأوضاع الصعبة التي نشأت فيها من عمليات التمشيط، وندرة الأسلحة، وصعوبات الاتصالات، حيث حاول الجميع مساندة المجاهدين، ومواجهة عمليات العدو الوحشية، كما حاول المسؤولون إبراز صورة الجزائر المقاومة. مرحلة تثبيت الوضع العسكري وتقويته ابتدأت هذه المرحلة من عام 1954م، حيث تركّز العمل خلالها على تقوية الوضع العسكري وتثبيته، وإمداد الثورة بالسلاح وبالمتطوعين، إضافةً إلى توسيع إطار الثورة حتى تشمل جميع أنحاء البلاد، في حين أنّ الجانب الفرنسي بممثليه من الحكومة، ومن الرأي العام، ومن الأحزاب كانوا جميعهم ضدّ أعمال الأول من نوفمبر، كما قاموا بتجنيد قوات الأمن والجيش للقضاء على المجاهدين وملاحقة جيش التحرير الوطني، علماً أنه خلال عام 1954م لم يكن الجيش الوطني سوى 1000 جندي في حين كان جيش العدو يتجاوز 50 ألف رجل، إلا أنه فيما بعد أصبحت حرب التحرير واقعاً لا مناص منه، وذلك بسبب انضمام وطنيين مشحونين إلى جيش التحرير، إضافةً إلى شباب مطاردين من الشرطة، ومجندين جزائريين فارّين من الجيش الفرنسي، وبذلك تحوّلت الحرب إلى قوة ثورية. استمرت هذه المرحلة حتى صيف 1955م، حيث قام زيغود يوسف وهو قائد الناحية الثانية للشمال القسنطيني بإثارة هجوم شامل للمجاهدين ضد القوات الفرنسية، رغبة منه في الرد على محاصرة أوراس، ولإبعاد الملك محمد الخامس من العرش، ولا بدّ من الإشارة إلى أنه قام بتحضير حملات توعية، وجمع للمتفجرات والأسلحة، والمؤونة، والأدوية، إضافةً إلى تنظيم محكم لجميع مجاهدي الناحية الثانية، وبدأت الهجمات في النهار بخلاف عمليات الأول من تشرين الثاني لعام 1954م، ولا بدّ من الإشارة إلى أنّه حدثت اشتباكات قوية في سكيكدة وضواحيها بين الفلاحين المسلحين بالقضبان الحديدية، والمعاول، والهروات، والسكاكين، والجنود الفرنسيين المسلحين بأحدث الأسلحة، الأمر الذي أدى إلى وقوع 12 ألف ضحية جزائرية، وذلك لأنّ الفرنسيين كانوا يطلقون النار على أيّ جزائري يشاهدونه أمامهم، الأمر الذي لم يترك أي مجال للحلول السلمية، علماً أنّ الدول العربية أكّدت تضامنها مع الكفاح الجزائري، كما كُشفت سياسة فرنسا لمنظمة الأمم المتحدة الأمر الذي ساهم في قيام الحرب في جميع أنحاء الجزائر. مرحلة الهجوم المضاد للثورة ارتفعت حدة الهجوم الفرنسي المضاد للثورة رغبةً في القضاء عليها، وما كان ذلك إلا سبباً في ازدياد عنفها واشتعالها في جميع أنحاء الجزائر، حيث أنشأ جيش التحرير مراكز جديدة، كما نشطت حركة الفدائيين في المدن، الأمر الذي مكّن جيش التحرير من إقامة سلطات مدنية في مناطق الجنوب الجزائري. مرحلة الإضرابات المساندة لجبهة التحرير الوطني زادت قوّة جبهة التحرير الوطني بانضمام العمال والطلبة إليها، الأمر الذي دفع نقابة الاتحاد العام للعمال الجزائريين إلى إعلان إضرابات وطنية مساندة لجبهة التحرير، كما ونظم الطلبة في كانون الثاني من عام 1956 خمسة عشر يوماً تضامنياً ضد الاضطهاد والقهر، ولا بد من الإشارة إلى أنّه تمت المطالبة بالاستقلال في مؤتمر الاتحاد العام للطلبة المسلمين الجزائريين، علماً أنّه في الثامن عشر من أيار دعا الاتحاد إلى إضراب غير محدود، وذلك عن طريق مقاطعة الامتحانات والدروس، ودعوة الطلاب للالتحاق بصفوف جبهة التحرير الوطني، علماً أن حدّة المواجهات العسكرية قد ازدادت، مثل عمليات الأخضرية بقيادة علي خوجة. لا بدّ من الإشارة إلى أنّ الجيش الفرنسي قد استعمل أعنف الوسائل لتعطيل الإضراب وكسره، وللوقوف في وجه الفدائيين، حيث قام بأعنف الوسائل كتحطيم المحلات التجارية، والاعتقال، والاغتيالات، والتعذيب، الأمر الذي شوّه صورة الجيش الفرنسي لدى الرأي العام العالمي، علماً أنه قتل الكثير من الجزائريين، كما فقد الكثير من المعتقلين الجزائريين في مراكز الاعتقال والسجون. مرحلة وضع قيادة عسكرية وسياسية ووطنية احتاجت جبهة التحرير الوطني إلى وضع منهج استراتيجي موحد إضافةً إلى قيادة عسكرية، وسياسية، ووطنية، وقد قامت بذلك عن طريق التنسيق بين مختلف المناطق، ولا بد من الإشارة إلى أن هذا المنهج تجسّد بإنشاء منطقة الجزائر والمنطقة الثانية بقيادة عبان رمضان وزيغود يوسف، حيث أقيم اجتماع بقيادة المناطق الستة عرف باسم مؤتمر الصومام، الأمر الذي أدى إلى اتخاذ العديد من القرارات المهمة فيه، مثل قرار إنشاء لجنة تنفيذ وتنسيق، وجعل الأولوية للجانب السياسي على العسكري، وللقيادة الداخلية على الخارجية، إضافةً إلى الأهداف الآنية كمواصلة العمل المسلح بكل شراسة وقوة. مرحلة الوصول إلى الاستقلال استمرت مقاومة الشعب الجزائري أمام محاولة الحملات العسكرية الاستعمارية، المستمرة لإخفاقها، حيث تعاطفت الكثير من البلدان مع الجزائر، الأمر الذي مهد إلى إجراء مفاوضات بين فرنسا والجزائر، حتى صادق الطرف الفرنسي على مبدأ تقرير المصير الذي طالب به الجزائريون، مما أدى إلى وقف القتال، وبذلك تمكن الجزائريون من نيل حقهم في تقرير مصيرهم السياسي، وتأسيس دولتهم المستقلة، وبذلك تحققت أهداف الثورة بتتويج كفاح الشعب، وتحقيق آماله بالحصول على دولة مستقلة وذات سيادة كاملة على كل التراب الجزائري، ولا بد من الإشارة إلى أن هذا النصر كان بفضل صمود جيش التحرير الوطني إلى جانب تضحيات الشعب الجزائري. ثورة التحرير الجزائرية 649 مشاهدة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www-alolemy-com.yoo7.com
 
10 فبراير 2018
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العليمى للثقافة :: أهلا بكم :: حدث في مثل هذا اليوم-
انتقل الى: