منتديات العليمى للثقافة


تهدف المنتديات إلى احياء الثقافة العامة لانشاء جيل واعى مدرك لاهمية العلم والمعرفة
 
الرئيسيةمرحبا بكم أعضاءاليوميةالأحداثمكتبة الصورAlolemy2018الأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
يؤكد المنتدى بمجلس ادارته وأعضائه وزواره على أن القدس بشقيها عاصمة فلسطين وليس الصهاينة أى حق فيها

شاطر | 
 

 7 فبراير 2018

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


المساهمات : 701
تاريخ التسجيل : 26/04/2017
العمر : 30
الموقع : محافظة الشرقىة جمهورية مصر العربية

مُساهمةموضوع: 7 فبراير 2018   الأربعاء فبراير 07, 2018 6:12 am

احداث اليوم : 7 الشهر : February , شباط

457 - ليو الأول يصبح أول إمبراطور للإمبراطورية البيزنطية.

1830 - مجلس الوزراء الفرنسي يقر في جلسة خاصة احتلال الجزائر.

1882 - صدور الدستور المصري.

1939 - افتتاح مؤتمر المائدة المستديرة بين مندوبي مصر والعراق والأردن والسعودية واليمن، ومندوبين بريطانيين في قصر سان جيمس في لندن.

1947 - الفلسطينيون واليهود المستوطنين في فلسطين يعلنون بشكل منفصل رفضهم إلى الإقتراح البريطاني بتقسيم فلسطين إلى دولتين الأولى فلسطينية عربية والأخرى يهودية مع بقاء القدس تحت إشراف دولي.

1965 - الملاكم الأمريكي كاسيوس كلاي يعلن إسلامه ويغير اسمه إلى محمد علي كلاي.

1999 - ولي العهد الأردني الأمير عبد الله يؤدي القسم ملكًا للمملكة الأردنية الهاشمية أمام مجلس الأمة بعد وفاة والده الملك الحسين بن طلال،

2011 - الإعلان عن نتيجة استفتاء جنوب السودان الذي أجري في 9 يناير، وكانت النتيجة أن 98.83% من المقترعين صوتوا لانفصال الجنوب عن الشمال.
تعليق المنتدى على الأحداث
المخططات الأمريكية لإسقاط السودان
المخطط الأمريكي الذي أعلن عنه مساعد الرئيس السوداني نافع على نافع للتدخل عسكريا في السودان من أجل الإطاحة بنظام الحكم في البلاد بالتعاون مع قوى معارضة وتحالف الحركات المتمردة في دارفور وجنوب كردفان، دفع عددا من المحللين السياسيين إلى محاولة الكشف عن الأهداف وراء هذا المخطط الأمريكي والبحث عن الأسباب وراء توقيت إعلان فشل هذا المخطط .

وكان نافع قد أكد على أن واشنطن وعدت الحركات المتمردة في تحالف "الجبهة الثورية السودانية" التي تضم حركات دارفور و"الحركة الشعبية - الشمال" والقوى المعارضة بالتدخل السريع عسكرياً في حال نجاحهم في دخول كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان، وتحويلها إلى قاعدة ومن ثم الزحف نحو الخرطوم.

وأشار مساعد الرئيس السوداني إلى أن الأمريكان فتحوا قنوات اتصال مع المعارضة السودانية وأبلغوهم أنهم بمقدورهم الإطاحة بنظام الحكم القائم قبل أن يتوحدوا، مشيرا إلى اعتماد المعارضة السودانية كلياً على "الحركة الشعبية" الحاكمة في الجنوب.

"سياسة الاحتواء"

وفي معرض تعليقه على تصريحات نائب الرئيس السوداني حول كشف مخطط أمريكي للتدخل العسكري في السودان لإسقاط نظام البشير، قال الكاتب والمحلل السياسي السوداني وليد الطيب: إن الاتهامات السودانية لأمريكا قديمة منذ مجيء ثورة الإنقاذ الوطني بقيادة عمر حسن البشير في 1989م، والعلاقة بين الدولتين تشوبها العدائية، ولكن الواضح إن الولايات المتحدة لا تسعى لإسقاط النظام بالقوة العسكرية المباشرة أو عبر المعارضة السودانية المسلحة.

وتابع: اعتقد أن أمريكا تستخدم المعارضة المسلحة طوال السنوات الماضية مخلب قط، من أجل إضعاف النظام وسوقه نحو خيارات سياسية مرغوبة أمريكيا، وهو ما يعرف بـ(سياسية الاحتواء).

وأضاف الطيب: والمعلوم إن المعارضة المسلحة للحكومة السودانية هي أضعف مما كانت عليها قبل 15 سنة عندما كانت موحدة خلف راية التجمع الوطني الديمقراطي وتضم الأحزاب السودانية الكبرى حزب الأمة والحزب الاتحادي والحزب الشيوعي بالإضافة للحركة الشعبية الجنوبية - الفصيل الأكثر استعدادا عسكريا-، مشيرا إلى أن العمل العسكري ضد الخرطوم تتبناه الآن بعض فصائل دارفور المتمردة وقطاع الشمال في الحركة الشعبية.

وأوضح الكاتب السوداني أن الحركات الدارفورية خسرت كثيرا بعد سقوط نظام القذافي، وقطاع الشمال ليست له القوة العسكرية التي كانت للحركة الشعبية سابقا، على الرغم من أن الجنوب الآن ومن خلفه بعض القوى الدولية تعمل على إمداد المعارضة المسلحة.

ولفت الطيب إلى أن كل الحيثيات الموجودة حاليا والسالفة الذكر، تؤكد أنها أضعف من أن تسقط الحكومة.

أهداف أمريكية

وذكر الطيب أن مخطط إسقاط النظام من خلال عمل عسكري، يمكن أن يكون له هدف معين وهو بعث رسائل للشارع السوداني ودفعه للتظاهر ضد النظام، إلا أن هذه الرسائل تصل للمواطن السودان في الخرطوم والمدن الكبرى مشوشة جدا لأنها من قوى موسومة بتبني رؤى ومواقف عنصرية.

واستدرك الطيب قائلا: هذا قد يدعو الخرطوميين تحديدا للوقوف في صف النظام بدلا عن التظاهر ضده رغم الضغوط الاقتصادية الطاحنة.

ورأى الكاتب السوداني أن الولايات المتحدة - إذا ثبت ما قاله نافع- تريد ممارسة مزيد من الضغوط من خلال ضغوط عسكرية في الحدود الجنوبية وضغوط دولية من خلال اتهام المسئولين السودانيين بارتكاب جرائم حرب كما في حالة وزير الدفاع مؤخرا.

وتابع: الضغوط دولية من خلال مطالبة المنظمات الإنسانية السماح لها بالدخول لمناطق النزاع.

وحول الأهداف التي تريدها الولايات المتحدة من السودان الآن، قال الطيب : في ظني إنها تريد إضعاف حزب المؤتمر الوطني إلى حد يمكن الأحزاب المعارضة من هزيمته في أقرب انتخابات 2014-2015.

وأضاف الطيب: الهدف الآخر الأكثر أهمية بالنسبة للولايات المتحدة هو محاولة شد السودان نحو الجنوب وصراعاته، لإبعاد الخرطوم عن التواصل مع القوى الإسلامية الصاعدة في مصر وشمال أفريقيا.

وتابع الطيب: بإمكان السودان القيام بأدوار مؤثرة في دعم القوى الإسلامية هناك، سواء بخبراتهم في الحكم أو بموارد السودان المتاحة (الزراعة والمياه).

مشيرا إلى أن الإسلاميين السودانيين أكسبتهم 23 سنة الماضية خبرة كبيرة في التعامل مع المجتمع الدولي والإفلات من العقوبات والعقبات.

واختتم الطيب رؤيته للأهداف التي تسعى الولايات المتحدة لتحقيقها من جراء مخططها لإسقاط البشير قائلا: لعل من الأهداف الأخرى أيضا التي يجب أن نحترس منها والتي تتمثل في إضعاف

الدولة في الشمال وإقعادها عن النهوض، عقب انفصال الجنوب وانتهاء أزمة الهوية في السودان الشمالي لصالح الهوية الإسلامية العربية، والموارد المتاحة تكفي للنهوض في حالة استقرار الدولة توتر بين الشمال والجنوب

وفي سياق متصل، جددت دولة جنوب السودان اتهاماتها ضد الحكومة السودانية بقصف مواقع داخل الدولة مما أدى إلى مقتل عدد من جنود الجيش الشعبي ومواطنين في ولاية الوحدة الغنية بالنفط.

يأتي ذلك في الوقت الذي طالب فيه مجلس الأمن الدولي دولتي السودان وجنوب السودان بوقف الأعمال العدائية والهجمات في المناطق الحدودية بينهما، فيما بدأ وفدا البلدين مفاوضات بينهما في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا برعاية الاتحاد الأفريقي الثلاثاء 13-3-2012م .

واتهم فيليب اقوير المتحدث الرسمي باسم جيش جنوب السودان القوات المسلحة السودانية بالاعتداء على دولة جنوب السودان. مشيرا إلى أن يوم أمس شهد قصفا جويا من قبل سلاح الجو السوداني على مواقع في ولاية الوحدة الغنية بالنفط أدى إلى مقتل جنديين وإصابة ثلاثة آخرين في بلدة (جاو).

وأضاف اقوير أن الاعتداءات تتم من على الجو وتحريك القوات على الأرض، متهما الخرطوم بتحريك ميليشيا الدفاع الشعبي التي تقاتل إلى جانب القوات المسلحة تحت اسم الجهاد من مدينة (كوستي) ، على حد قوله

قضايا النفط

ومن ناحية أخرى، بدأت الثلاثاء العاصمة الإثيوبية أديس أبابا المفاوضات بين دولتي السودان وجنوب السودان، حول القضايا العالقة وأهمها عبور النفط الجنوبي إلى التصدير عبر خطوط الأنابيب في دولة الشمال.

واستبعدت مصادر مقربة أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق بسبب مواقفهما المتباعدة والتوترات الحدودية بينهما، إلى جانب تمسك كل طرف بموقفه السابق الذي أدى إلى فشل المحادثات.

وقال باقان أموم كبير مفاوضي جنوب السودان في تصريحات صحافية بمقر الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا "لا أعتقد أنه حدث أي تطور إيجابي". منذ جولة المفاوضات السابقة غير المثمرة التي عقدت في يناير الماضي.

وتتعلق المفاوضات الجديدة بتقاسم عائدات النفط وترسيم الحدود وتحديد الجنسية وغيرها. وستستمر حتى السادس عشر من مارس بوساطة من رئيس جنوب أفريقيا السابق ثابو مبيكي.

ومنذ استقلال جنوب السودان عن الخرطوم في يوليو الماضي لا ينفك التوتر يتزايد بين الطرفين اللذين يتهم كل منهما الآخر بدعم حركات تمرد في الجهة الأخرى من الحدود.

وكان لانفصال جنوب السودان عن الشمال بموجب اتفاق السلام الموقع في 2005 والذي أنهى حربا أهلية استمرت عقودا، تأثير على ما تنتجه الدولة الوليدة من النفط ، حيث تنتج ثلاثة أرباع إجمالي ما كان ينتجه السودان قبل الانفصال (نحو 350 ألف برميل يوميا).

لكن جوبا لا تزال تعتمد على الشمال لتصدير هذا النفط، ويدور الخلاف حاليا بين الطرفين على الرسوم المتوجب على الجنوب دفعها للشمال مقابل السماح له بتصدير ذهبه الأسود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www-alolemy-com.yoo7.com
 
7 فبراير 2018
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العليمى للثقافة :: أهلا بكم :: حدث في مثل هذا اليوم-
انتقل الى: